Yahoo!

قصة الزوجين "حبوش" تلخص مآسي الحصار

كتبها Ibrahim Omar ، في 25 أيار 2008 الساعة: 14:29 م

7705لم يمهل القدر الحاجة الفلسطينية لولو حبوش (59 عاما) كثيرا، وفارقت الحياة بعد معاناة طويلة مع مرض الفشل الكلوي الذي أنهك جسدها، لترحل بعد يومان فقط من رحل زوجها نبهان حبوش (62 عاما) والذي توفي أيضا بعد صراع مع مرض السرطان، ليرتفع بذلك ضحايا الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة إلى 162 شهيدا، حسبما ذكرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الإسرائيلي.

صحيح أن الزوجان المسنان لم يموتا برصاص الجيش الإسرائيلي أو بقذائف مدافعه وطائراته، لكن الاحتلال الإسرائيلي يبقى المسؤول عن هذه النهاية لهما، بعد أن منعهما طوال الأشهر الماضية من السفر إلى الخارج للعلاج، رغم أنهما نسقا مع مستشفيات مصرية وأردنية، بل وحجزا غرفتيهما، إلا أن الاحتلال منعهما من السفر، وتمادى في تعذيبهما حينما كان يسمح لهما بالسفر عن طريق معبر “إيرز” قبل أن يعود ويقرر إعادتهما، مكررا هذا الموقف ثلاث مرات.

وإذا كان الاحتلال يتحمل هذه المسؤولة باعتباره المسؤول عن الحصار على غزة، فإن البعض يرى أن دولة عربية “شقيقة” ومجاورة هي مصر، تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية سواء لهذين الزوجان أو لغيرهما الآلاف من المرضى والمصابين والطلاب والموظفين، كونها تغلق معبر رفح وتوصد أبوابها أمامهم، رغم انه وكما هو معلوم يعتبر معبر رفح معربا فلسطينيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد الدرة ما زال حياً!!

كتبها Ibrahim Omar ، في 19 أيار 2008 الساعة: 21:18 م

239qw3ثماني سنوات مرت على الجريمة الإسرائيلية التي شاهدها الملايين حول العالم لطفل لم يبلغ الثانية عشرة من عمره، يحتمي في حضن والده الذي يحتمي بدوره ببرميل صغير بالقرب من مستوطنة إسرائيلية وسط غزة، فيما الجنود الإسرائيليين المتحصنين في برج للمراقبة يطلقون رصاص بنادقهم عليهما بشكل مركز وكثيف، وسط صراخ واستغاثة من الطفل ووالده، اختلطا بصوت الرصاص, قبل أن يخفت صوتهما ويسقط الطفل صريعا بعد إصابته بعدة رصاصات ويصاب الوالد بحالة من الهستيريا، ليكتمل المشهد الدرامي، الذي ما كان لأحد أن يعرف عنه شيئا لولا تمكن عدسة المصور الفلسطيني طلال أبو رحمة من تصويره كاملا, ليساهم ذلك في إثارة الفلسطينيين الذين كانوا قد أشعلوا لتوهم الانتفاضة الثانية عقب الزيارة الشهيرة لأرييل شارون للمسجد الأقصى.

منذ ذلك الحين أصبح الطفل محمد الدرة رمزا يعبر عن مدى القسوة والعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، واعتبر الكثيرون مشهد مقتله بهذه الطريقة أحد أهم أسباب اشتعال الانتفاضة وبقائها حية، بعد أن راهن الإسرائيليون على أن ما جرى عقب زيارة شارون للأقصى لا يمثل سوى  هبّة صغيرة ستنتهي سريعا كما حصل في مرات سابقة، إلا أن تلك الهبة استمرت وتصاعدت مخلّفة الكثير من الأحداث التي غيرت وجه المنطقة.

حينما سرت صور استشهاد الدرة كالنار في الهشيم وشاهدها ملايين البشر حول العالم، وخرجت على أثرها مظاهرات حاشدة في العديد من الدول الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حينما يُقتل الشهود !

كتبها Ibrahim Omar ، في 21 نيسان 2008 الساعة: 23:08 م

 

fadel

لطالما نقل مصور وكالة رويترز العالمية في غزة فضل شناعة إلى العالم مشاهد القتل والدمار الذي اعتادت آلة الحرب الإسرائيلية على ارتكابها، وذلك من خلال الكاميرا التي ظلت على الدوام ملازمة له في حله وترحاله؛ لكنه بات اليوم رقما جديدا في قائمة الضحايا الذين يسقطون يوميا في غزة، ورحل عن الحياة وهو لم يزل في ريعان الشباب تاركا الحزن والأسى في قلوب كل من عرفوه ورافقوه خلال مسيرته القصيرة في عالم الصحافة.

فضل شناعة الذي لم يكمل عامه الثالث والعشرين استشهد عصر الأربعاء أثناء تغطيته للمجزرة الإسرائيلية في منطقة "جحر الديك" القريبة من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، اثر إصابة سيارة الجيب التي كان يقودها بقذيفة مباشرة من دبابة إسرائيلية كانت تبعد مئات الأمتار فقط عن المكان، الأمر الذي أدى إلى وفاته على الفور بعد أن تهتك جسده، واحترقت سيارته التي كانت تحمل إشارة "PRESS T.V".

وبدا الحزن واضحا على جموع الصحافيين الفلسطينيين عقب سماع نبأ استشهاد فضل، وتكدسوا بالعشرات في مستشفى الشفاء بغزة لإلقاء نظرة الوداع عليه، وهم غير مصدقين أن زميلهم الذي اعتادوا على تواجده بينهم قد رحل بهذه السرعة وبهذه الطريقة المروّعة، ولم يستطع معظمهم حبس دموع الحزن على فراقه.

ولعل الأقدار شاءت أن تجعل من فضل شاهدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في غزة.. "الحمار لتحدي الحصار" !

كتبها Ibrahim Omar ، في 12 نيسان 2008 الساعة: 07:42 ص

 

gazaلم تكن لتتخيل "الحمير" في غزة أنها ستصبح بتلك الأهمية، ويصبح الإقبال عليها بهذا الشكل الذي لم يسبق له مثيل، حتى بات من يملك حمارا "شخصا محظوظا"، لسببين أولهما أنه يملك وسيلة للتنقل أصبحت تتصدر وسائل المواصلات، وثانيهما أن أسعار الحمير ارتفعت بشكل كبير، لدرجة أن بعضها وصل سعره إلى 800 دولار، وربما تكسر قريبا حاجز الـ 1000 دولار، إن استمر الحصار الإسرائيلي على غزة بهذا الشكل، وظل القطاع محروما من إمدادات الوقود لتحريك سياراته التي أصبحت على مقاعد البدلاء أمام العربات التي تقودها الحمير!.
ومنذ أن فرضت إسرائيل حصارها المشدد على غزة قبل نحو عامين – أي منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية – وحياة الفلسطينيين تزيد ضيقا وخياراتهم في الحياة الكريمة، تتقلص يوما بعد يوم على وقع حصار طال كل شيئ، وألقى بظلاله على جميع مناحي الحياة، وجاء القرار الإسرائيلي الأخير بوقف إمدادات الوقود ليزيد من المأساة، ويشل الحركة في الشوارع، ليجد الغزيين ضالتهم في "الحمير" بعدما كانوا قد اشتكوا مرارا وتكرارا منها ومن أعدادها الكبيرة في وقت الرخاء، حتى أن بلدية غزة كانت تنوي اتخاذ إجراءات مشددة للعمل على الحد منها، قبل أن تتعثر تلك المساعي بسبب اندلاع انتفاضة الأقصى التي أجلت الكثير من البرامج والمخططات.
ولعل السائر في شوارع غزة هذه الأيام يكتشف مدى الأهمية التي باتت تحظى بها "الحمير"، ولا يعجب المرء إن شاهد عليّة القوم يتصارعون على حجز مكان لهم على عربة يجرها حمار يسير بخطى واثقة، مشرئب الرأس يمشي الهوينى، بينما صاحبه يرسم ابتسامة عريضة وجهه بعد أن وجد مصدرا للرزق في ظل تفرده بالساحة حاصدا الأموال وعبارات الثناء والشكر والعرفان من الركاب، الذين لطالما كالوا له الشتائم والسباب بسبب محاولاته قطع الطريق أمام سياراتهم الفارهة، دون أي التزام بإشارات المرور وقوانين السير.
ورغم أن الكثير من المواطنين تغلبوا على مشكلة عدم وجود السولار والبنزين بتحويل سياراتهم للعمل على الغاز المنزلي – وهي بدعة جديدة ابتكرها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكراً تشيلي.. وداعاً صحراء العرب !

كتبها Ibrahim Omar ، في 5 نيسان 2008 الساعة: 09:57 ص

6إلى أقصى بقعة على الكرة الأرضية بعدا عن الشرق الأوسط من ناحية الغرب.. إلى "تشيلي" يتوجه مطلع هذا الأسبوع آخر الفلسطينيين العالقين منذ عامين في مخيم التنف على الحدود العراقية السورية، بعد أن وافقت الدولة اللاتينية على استضافتهم لكي يبدأوا حياة جديدة فيها، ستكون بالتأكيد مختلفة تماما عن السنتين الأخيرتين اللتين ذاقوا فيها ويلات التشرد وتقطعت بهم السبل  في صحراء قاحلة دون أي رعاية أو اهتمام، باستثناء إشراف من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" التي كانت كريمة في توفير "الخيام والطعام" لهم.
قبل تشيلي كانت البرازيل قد وافقت على استضافة مجموعة من هؤلاء اللاجئين الذي هربوا من العراق بفعل الممارسات الوحشية التي تعرضوا لها من قبل بعض الميليشيات العراقية المسلحة، وكذلك الجيش الأمريكي، وقد انتقلت بالفعل مجموعة منهم إلى مقاطعة "سان باولو" البرازيلية، في وقت رفضت جميع الدول العربية باستثناء السودان على استضافة أي منهم، رغم الوساطات والمحاولات الدءوبة التي بُذلت من بعض الأطراف لمحاولة إقناع تلك الدول باحتضانهم كلاجئين وإنقاذهم من جحيم التشرد.
ولعل موافقة تشيلي – وهي دولة غير معروفة بالنسبة للكثيرين – على استضافة هذه المجموعة من الفلسطينيين وتكفلها بكل احتياجاتهم فور وصولهم إلى أراضيها، يؤكد من جديد أن هذه الدولة حتى وإن كانت بعيدة جغرافيا، إلا أنها قريبة من الهم الفلسطيني على الدوام، ولا تتوانى في تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني وهي التي يعيش على أرضها أكثر من نصف مليون فلسطيني، استقروا فيها منذ سنين طويلة وباتوا مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فسحة قلم

كتبها Ibrahim Omar ، في 3 نيسان 2008 الساعة: 01:06 ص

 408555

كثيرة هي الأفكار التي تجذب المرء وتأسر قلمه، سيما في مكان كغزة التي تعيش فصلا جديدا من فصول المعاناة جراء الحصار الإسرائيلي الخانق الذي يجعل منها سجنا كبيرا يضم في جنباته مليون ونصف إنسان يذوقون العذاب ألوانا وأشكالا، كل بطريقته الخاصة.

غير أن مشاغل الحياة والعمل وضيق الوقت وربما الحالة النفسية السيئة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb